|
أسوأ
ما يمكن أن يفكر به البطل
هو الاعتزال
تراءى لنا للحظة أن العمر انتهى
وأن الشموخ قد يدخل دائرة
النسيان
في تلك اللحظة الفاصلة
تحوّل المكان الصغير .. إلى وطن
عشرات الشخصيات السياسية و
الرياضية تابعوا الحدث
ومئات المدعوين وغير المدعوين
حضروا لإلقاء التحية
وأطفال بعمر الورود
جددوا حياتنا .. وعطاءنا ..
أحسنا من نبضات قلوبهم
أن ما نفعله يستحق المتابعة
فكانت مدرسة معلا
على أمل أن تغدو في القريب
العاجل
أكاديمية بكل ما تحمل هذه
الكلمة من معنى
لم ينته المشوار
واجبنا تجاه وطننا الحبيب أكبر
من أن يقاس بعطاء أيام أو سنين لأننا نرغب بشغف كبير
أن نردّ له جزءا ً من الجميل فقررنا الاستمرار لنبني
مع المخلصين جيلا ً واعدا ً من السباحين يواصلون امتدا
التألق للسباحة السورية الطويلة مع أولئك الجنود
المجهولين الذين فتحنا عيوننا عليهم, فكانوا معنا في
الحل الترحال.. الوالد والوالدة اللذان ضحيا بالكثير
من أجلنا..
المدربون.. المرافقون لبعثاتنا
في كل بقاع الأرض .. كل الذين آمنوا بموهبتنا فسقونا
من حنانهم وتجربتهم..سنبني مع المخلصين.. ونزرع معهم
سنابل العطاء في كل المجالات تحت راية الوطن...
السيد الرئيس بشار الأسد رئيس
الجمهورية راعي الأبطال والمبدعين والذي أنسانا
بتكريمه لنا كل أيام التعب والتدريب الطويل







 |